يا لهوي على الصد.مة! بجد موقف يضايق ويوجع جداً.. تعالي نكمل القصة ونو.لع الأحداث أكتر، ونخلي كل واحد ياخد جزاءه: بقية القصة: لما الأقنعة تقع!
وقفت مش قادرة أستوعب السؤال.. “هي صاحبتك دي اسمها إيه؟” الكلمة نزلت عليا زي المية الساقعة. ملامحه كانت عادية جداً وكأنه بيسأل عن أحوال الطقس، مش بيسأل عن واحدة لسه قافشهم بيضحكوا وبيهزروا مع بعض بشكل زاد عن حده! بصلت له بنظرة ذهول، أتحداه يشوف وجعي فيها، لكن من صدمتي معرفتش أرد بكلمة واحدة. لفيت نفسي وسيبته واقف في نص الصالة ومشيت وأنا رجليا مش شايلاني.
الحفلة تبوظ والكل يمشوا
دخلت الأوضة وقررت أفركش الحفلة دي حالاً: المواجهة الخاطفة: خرجت تاني للناس بصوت عالٍ قدام الكل: “معلش يا جماعة، الحفلة انتهت.. ياريت كل واحد يتفضل يمشي.” نظرات الشك: صاحبتي دي “نوران” بصلتي بتمثيل وإحراج مزيف وقالت: “في إيه يا حبيبتي؟ مالك اتضايقتي ليه؟”.. ردت عليها بنظرة كفيلة تفهمها إن اللعبة اتكشفت: “أكيد أنتِ أدرى الناس ماليا إيه يا نوران.. برة بعد أذنكم.” انسحاب معازيم الحفلة: الهمس زاد بين الصحاب، والكل بدأ يلم حاجته ويمشي في جو مليان توتر وعلامات استفهام.
في أقل من 10 دقائق كانت الشقة فضيت تماماً.. وساد سكون يرعب. محاولة الإصلاح.. بس بعد إيه؟
بعد ما الكل مشي، قعدت على الكنبة وأنا ماسكة دموعي بالعافية. فجأة جرس الباب رن بلهفة وصوت تخبيط. كان هو.. خطيبي “أحمد”. فتحتي الباب ووقفتي على العتبة وقفلتي السكة في وشه: أحمد: “في إيه يا بطلة؟ مالك كبرتي الموضوع ليه كده وقفلتي اليوم بالسرعة دي؟ أنا كنت بسأل عادي والله!” أنتِ (بصوت ثابت ورزين): “بتسأل عادي؟ أنت جاي حفل خطوبتنا علشان تسألني عن اسم صاحبتي اللي بقالك ساعة بتضحك معاها وتتغمزوا؟ أنت شايفني عبيطة للدرجادي؟”
أحمد: “والله العظيم فهمتي غلط! أنا حسيتها متسلطة ورغاية ومكنتش فاكر اسمها بس، أرد أقولها إيه يعني لو كلمتني؟ وبعدين أنتِ عارفة إن ماليش في الجو ده.. أنتِ كل حياتي يا بنتي!” بدأ يحاول يمتص غضبك، يمسك إيدِك، ويحلف بكل أمانة إنه مظلوم وإنها هي اللي كانت بتفرض نفسها عليه وهو كان بيجاريها عشان ميعملش مشكلة في الحفلة. نقطة التحول
أنتِ أخدتي نفس عميق، وطلعتي الخاتم من إيدك، وحطيتيه في إيده بمنتهى الهدوء:
“لو فعلاً حسن نية زي ما بتقول.. فالسؤال ده في وقت زي ده يثبت إنك مش شايفني ولا حاسس بوجودي اصلاً. الخاتم أهو.. ولما تعرف تفرق بين خطيبتك وبين أي حد تاني، ابقى تعالى اتكلم.” قفلت الباب في وشه، وسبتيه يدق ويتصل.. بس تلفونك خلاص بقى غير متاح!