منوعات

ع.رضت بي.ع مراتي ب 500 جنيه

“مزاد بـ 500 جنيه.. والتمن كان كشف المستور!” (قصة كاملة) في ليلة الحفلة الكبيرة، كانت “سارة” واقفة في نص القاعة الفخمة بتراجع كل حاجة بعينيها. الفستان الكحلي الشيك اللي اختارته، ترتيب الورد، قائمة الأكل، وحتى أسامي المعازيم.. 10 سنين كاملة وهي شايلة كل شغل المؤسسة على كتافها من غير ما تاخد جني واحد، ولا حتى صورتها تنزل في ألبوم الحفلة! جوزها “طارق”، رجل الأعمال المعروف، كان ديماً يقلل منها ويقول:

— “سارة شغالة ورا الستار.. أصلها مالهاش في الشو والمظاهر.” بس الليلة دي، وبعد ما تقل في الشرب شوية، قرر يعمل فيها خفيف الدم قدام أكتر من 300 واحد من كبار البلد! مسك الميكروفون وقال وهو بيكركر من الضحك: — “نبدأ المزاد يا جماعة! مين يدفع 500 جنيه ويستلم أملّ زوجة في مصر؟!” القاعة كلها انفجرت بالضحك! واحد من رجال الأعمال رفع إيده بهزار وقال: — “أنا أدفع 600 لو بتعرف تكوي قمصان!”

وطارق ضحك بصوت أعلى وقال: — “يا بلاش! طبخة ممتازة، كلامها قليل، وما بتفتحش بقها.. بس بصراحة؟ مالهاش في الخروج والفرفشة!” الكل كان بيضحك.. نفس الناس اللي سارة كانت بتقف جنبهم في زنقتهم، وبتفتكر أعياد ميلادهم، وتزورهم في المستشفيات. سارة ما نزلتش دمعة، بس قلبها اتك.سر وهي شايفه الراجل اللي عاشت معاه أحلى سنين عمرها بيعمل منها نكتة الحفلة. وفجأة.. قطع الضحك ده صوت هادي وقوي جاي من آخر القاعة:

— “أنا أدفع 50 مليون جنيه.” في ثانية واحدة.. القاعة بقت زي المقابر! الضحك اختفى تماماً، وطارق نزل الميكروفون ببطء وهو مصدوم. اتفتحت الأبواب وظهر راجل في الخمسينات، هيبة وبدلة غامقة شيك جداً. الهمس بدأ بين الناس: — “ده مراد الألفي!.. حوت شركات النقل واللوجستيات.. ده إيه اللي جابه هنا؟!” مراد الألفي كان معروف إنه مابيحضرش الحفلات دي خالص. طارق حاول يلم الموقف ورجع ابتسامته المزيّفة وقال: — “يا أهلاً يا مراد بيه! أكيد حضرتك تقصد إن المبلغ ده تبرع للمؤسسة؟”

مراد مشي بثبات ناحية المسرح وبص لطارق ببرود: — “أنا ما جيتش عشان المؤسسة بتاعتك أصلًا.” طارق ارتبك: “أمال جيت ليه؟” رد مراد: “جيت لما عرفت إن المدام ‘سارة’ موجودة الليلة.” سارة اتفاجئت وبصتله واستغربت: “حضرتك تعرفني؟ أنا أول مرة أشوفك!” قرب مراد منها وقال بصوت واطي بس مسموع: — “عندك حق، ما اتقابلناش قبل كده.. بس أنا بقالي سنين بدور عليكي عشان أنفذ وصية.” سارة استغربت: “وصية مين؟” طلّع مراد كارت شخصي وظرف قديم من جيبه وقال:

— “وصية أختي الله يرحمها.. ‘فريدة الألفي’.” أول ما سارة سمعت الاسم، اتجمدت مكانها.. افتكرت مشهد من طفولتها، أمها وهي بتولع في جواب قديم في الحوض، وما فضليش منه غير الاسم ده: فريدة الألفي. طارق نزل جاري من على المسرح ووشه أصفر زي الليمونة وقال بصوت مهزوز: — “وصية إيه واخت إيه؟! إيه الهبل ده؟!” مراد التجاهله تماماً وبص لسارة وقال: — “اللي جوه الظرف ده لو اتفتح هنا.. جوزك مش بس هيخسر مراته، ده هيخسر الشركات والبيت اللي عايش فيه.. لأن كل ده اتبنى بفلوس مش ملكه من الأساس!”

القاعة كلها شهقت، وطارق جاله ذهول ورجليه ما بقتش شايلتانه.. الخوف كان عريان في عينيه! مراد أدّى الكارت لسارة وهمس لها: — “والـ 50 مليون اللي طلبتهم ماكانوش هزار.. ده تقريباً جزء صغير من حقك وميراثك اللي جوزك استولى عليه من سنين وأنتِ ما تعرفيش!” بصت سارة لطارق بنظرة جديدة تماماً.. نظرة واحدة اكتشفت إن الكارت بقى في إيدها هي. أخدت الظرف وقالت لمراد بثبات: — “أشوف حضرتك بكرة الساعة 8.”

🔥 يا ترى إيه السر اللي جوه الظرف؟ وإزاي سارة هتاخد حقها من طارق؟ الجزء الثاني: “زلزال في القاعة”

سارة لفت ضهرها ومشيت بكل ثبات وكبرياء، كعب جزمتها كان بيرن في القاعة زي طبول الحرب. طارق كان واقف مكانه مصدوم، عرق بارد نازل على وشه، والناس اللي كانت بتضحك من دقيقة بدأت تتهامس وتنظر له بنظرات شفقة وازدراء. طارق حاول يجري ورا سارة ويمسك إيدها: — “سارة! استني هنا! إنتِ رايحة فين وسامعة كلام الراجل الخرفان ده إزاي؟!” سارة نفضت إيدها بقوة وبصت له بنظرة حادة وعينين قوية عمره ما شافها فيها قبل كده وقالت له بنبرة واطية بس ترعب: — “إيدك ما تلمسنيش تاني يا طارق.. المزاد خلص، وأنت خسرت كل حاجة.”

طلعت سارة من القاعة وركبت عربية تاكسي، وسابت طارق في نص مصيبته. طول الطريق كانت بتبص للظرف المقفول وإيدها بترتعش. يا ترى إيه اللي جوه؟ ومين فريدة الألفي دي؟ وأمها الله يرحمها كانت مخبية عنها إيه؟ الجزء الثالث: “فتح الصندوق الأسود”

تاني يوم الصبح، الساعة دقت 8 بالثانية. سارة كانت قاعدة في مكتب مراد الألفي الفخم في وسط البلد. مراد دخل وابتسم لها ابتسامة هادية وقعد قدامها: — “أنا عارف إنك مش فاهمة حاجة يا سارة.. بس حكايتك بدأت من 25 سنة. فريدة الألفي، أختي الكبيرة، كانت متجوزة أبوكي الله يرحمه قبل ما يتجوز أمك. فريدة كتبت كل ثروتها وشراكتها في السوق لاسم بنتها الوحيدة اللي خلفتها من أبوكي.. وبنتها دي تبقى أنتِ! بس أمك خافت عليكي من صراعات العيلة زمان، وأخدتك وهربت، وغيرت ورقك.” سارة دموعها نزلت: “طب وطارق جوزي؟ إيه علاقته بالموضوع؟” مراد ملامحه اتقلبت للجدية والغضب:

— “طارق أبو أمه كان المحامي بتاع العيلة زمان.. وطارق لما كبر وعمل نفسه رجل أعمال، لقى الأوراق القديمة دي وعرف طريقك. هو ما اتجوزكيش حب يا سارة.. هو اتجوزك عشان يفضل حاطط إيده على أملاكك ويضمن إنك عمرك ما تدوري ورا أصلك! الـ 50 مليون اللي أنا عرضتهم في المزاد، دول تمن نصيبك في شركة الشحن اللي طارق كبر بيها، والشركات دي قانوناً باسمك أنتِ مش باسمه!” الجزء الرابع: “خطة رد الشرف”

سارة حست بنار قايدة في صدرها. الراجل اللي وثقت فيه واستحملت إها.نته وتقليله منها 10 سنين، كان الحرامي اللي سر.ق عمرها وفلوسها! بصت لمراد وقالت له بلهجة مصرية حازمة: — “أنا مش عايزة فلوس يا مراد بيه.. أنا عايزة أك.سره قدام الدنيا كلها زي ما ك.سرني.. عايزة أخليه يرجع صفر!” مراد ابتسم وقال: “وهو ده اللي هيحصل.. طارق عنده مناقصة كبيرة الأسبوع الجاي مع وزارة النقل، المناقصة دي لو خسرها هيعلن إفلاسه.. وإحنا اللي هناخده منها.”

بدأت سارة تشتغل مع مراد في السر. رجعت البيت وعملت نفسها طبيعية جداً ومك.سورة قدام طارق. طارق كان بيحاول يضغط عليها ويقولها: “الظرف ده فين؟ وريهوني!” وهي تقوله دموعها في عينيها: “ده ورق قديم ما لوش لازمة يا طارق وأنا قطشته.” طارق صدق وافتكر إنها لسة سارة الضعيفة. الجزء الخامس: “المواجهة الكبرى والك.سرة”

يوم المناقصة الكبيرة، طارق كان قاعد في القاعة وواثق إنه هيكسب، وكان لابس أشيك بدلة عنده ومغرور كالعادة. وفجأة، دخلت سارة القاعة، بس مش سارة اللي ورا الستار.. دي سارة سيدة الأعمال، لابسة بدلة رسمية شيك جداً، وجنبها مراد الألفي ومحامين كبار. طارق وقف ومذهول: “إنتِ إيه اللي جابك هنا؟!” المستشار المسؤول عن المناقصة وقف وقال: — “نرحب بمجموعة الألفي وشريكتها الجديدة والمالكة الرسمية لأصول شركة طارق السيوفي.. المدام سارة!” طارق صرخ: “أنتوا بتقولوا إيه؟! دي مراتي ودي شركتي أنا!” المحامي طلع المستندات القديمة والجديدة وحطها قدام الكل:

— “الشركة دي متمولة بأموال قاصرة تم التلاعب في أوراقها من 10 سنين من قِبل طارق السيوفي، وبناءً على حكم المحكمة المستعجل الصادر امبارح، تم الحجز على كل أرصدة طارق السيوفي، وتحويل ملكية الشركة بالكامل للمدام سارة.” الجزء السادس: “النهاية.. من قمة الغرور لتراب الفقر”

طارق وشه جاب ألوان، ورجليه مالت بيه وقعد على الكرسي مش مصدق. الناس والوزراء ورجال الأعمال اللي كانوا حواليه بدأوا يبعدوا عنه ويتهربوا منه. قربت سارة منه، وبصت له من فوق لتحت بكل ثقة، وطلعت من شنطتها ورقة بـ 200 جنيه وورقة ثانية بـ 300 جنيه.. ورمتهم في وشه قدام الكل وقالت له بابتسامة نصر: — “دول الـ 500 جنيه بتوع المزاد يا طارق.. خدهم عشان لما تطلع من هنا تلاقي تمن المواصلات اللي تروحك.. لأن حتى هدومك والبيت اللي أنت قاعد فيه، بقوا ملكي أنا!”

طارق انهار تماماً وبقى مسخرة و”مسخة” قدام مجتمع رجال الأعمال كله، وسارة بدأت حياتها الجديدة كواحدة من أكبر سيدات الأعمال في مصر، وراسها مرفوعة فوق في السماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى