منوعات

بحب جواز صحبتي

قصه بحب جواز صحبتي . راحت مره عند صحبتي لاقيت جوزها وكنت معجب بي جدا . حسيت ان جوزها عندهو نفس الاعجاب ومشيت من البيت تاني يوم لاقيت تاني يوم حد بيكلمني بيقولي انا جوز صحبتك كانت مبسوطه اوووي قاله ممكن نتقابل قولتو اوك

اتفقنا نتقابل في كافيه هادي بعيد تماماً عن المنطقة اللي ساكنين فيها عشان محدش يشوفنا. أول ما قعدنا قصاد بعض، قلبي كان بيدق بسرعة مش طبيعية. هو بدأ الكلام بصراحة، وقال إنه من أول لحظة شفتيني فيها في البيت، وهو مش قادر يشيلني من تفكيره، وإن بينه وبين مراته (صاحبتي) مشاكل وبرود من فترة طويلة، ولما شافني حس إن روح عادت له من جديد. المقابلة الأولى عدت وكأنها ثواني، المشاعر كانت فياضة والانسجام بينا كان كبيراً جداً.

الموضوع اتكرر، وبقينا نتقابل كل كام يوم في أماكن مختلفة وسرية. في كل مرة كنت بعيش حالة من السعادة الخيالية معاه، لكن في نفس الوقت كان جوايا صراع وتأنيب ضمير رهيب ناحية صحبتي اللي ببتسم في وشها وأنا بقابل جوزها من ورائها. لكن كلامه ونظراته واهتمامه كانوا كفيلين يخلوني أتغاضى عن أي ذنب. في المقابلة السادسة بينا، كنا قاعدين في مطعم راقي وهادي، مسك إيدي وبص في عيني بكل جدية وقال: “أنا مش قادر أكمل كده، أنا باحبك أنتِ.. ومستعد أطلق صحبتك وأتجوزك رسمي، بس محتاج منك توعديني إنك مش هتتخلي عني.”

في اللحظة دي بالذات، ورغم إني كنت متوقعة الكلمة دي ومنتظراها، تليفوني رن برقم صاحبتي! اتوترت جداً ومردتش، وبصيت له بخوف، لكن فجأة جالي إشعار رسالة “واتساب” منها.. فتحت الرسالة، وكانت الصدمة اللي جمدت الدـ,ـم في عروقي: كانت صورة لينا إحنا الاتنين متصورين من بعيد في نفس اللحظة ونفس المكان وإحنا ماسكين إيد بعض! وتحت الصورة مكتوب رسالة واحدة: “مبسوطين في القاعدة؟ انزلوا للباركينج تحت بسرعة.. عشان في سر لازم تعرفوه كلكم قبل ما أي حد ياخد أي قرار!”

ولما رفعت عيني بخوف عشان أوريه الصورة، اتفاجأت بردة فعله.. ملامحه مكنش فيها أي خوف أو مفاجأة، بل بالعكس.. ابتسم ابتسامة غامضة جداً وقالي ببرود: “يلا ننزل.. المشهد الأخير جه وقته!” (كده القصة اتعلقت على غُموض كبير: هل صاحبتك كانت عارفة ومراقباكم من الأول؟ ولا جوزها كان متفق معاها وعاملين ليكي فخ؟ وإيه السر اللي هيتكشف في الباركينج؟ تقدر تقول لي لو حابب نعمل الجزء الثاني ونكشف السر ده!)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى