انتي طالق انا لسة صغير عندي واحد و عشرين سنة ومش هربط نفسي بيكي كفاية لحد كده….
محسيتش بنفسي غير و انا بفوق في المستشفى أنا ليل عندي تمنتاشر سنة كنت عايشة مع أمي اللي كانت هترميني في الملجأ عشان جوزها قاسم كان ابن ناس أغنيا قوي شافني وأنا قاعدة في الشارع فضل يجيلي كل يوم حكيتله إنه جوز أمي بيتح….رش بيا لحد ما قالي إنه بيحبني وإني بحبه اتجوزنا في السر عشان أهله، طلقني.. طلقني عشان لسة صغير ومش عايز يربط نفسه بيا
بعد خمس سنوات
قاعدة في أوضتها بتعيط
ـ لين: ماما.. ماما إنتي كويسة؟
ـ ليل (وهي بتحـ,ـضنها): أيوه يا حبيبتي.
ـ لين: طب بتعيطي ليه؟ هو عمو جلال عملك حاجة؟
ـ ليل: لا معمليش يا حبيبتي.
بيدخل جلال بكل شر وبيبص لليل بشـ,ـهوة:
ـ جلال: قومي يا بت.. جبتلك شغل في فلة بيه كبيرة.
ليل بفرحة أنها هتخلص منه:
ـ بجد؟
ـ جلال: اه.
بتقوم ليل تلبس وتاخد بنتها “لين” معاها وبتروح الڤلة، وبيقابلها صاحب البيت:
ـ عزت: هو الشغل فيه أطفال ولا إيه؟
ـ ليل: لا لا..
هي مش هتعمل حاجة متقلقش.
بتروح ليل أوضة الشغالة اللي بتكون أحسن من أوضتها بكتير، وبتدي لبنتها اللعب وتروح تنضف. بيكون ابن الراجل جه وهي في المطبخ.
لين بتطلع من الأوضة بزهق وبتدخل الفلة وبتبص بانبهار، وبتطلع الدور التاني.. بتخش أوضة من الأوض، وبيبقى فيه مكان فيه عربيات، بتاخد عربية، لكن فجأة بتلاقي صوت رجولي بيقول:
ـ انتي مين؟
بتوقع العربية بخوف وتقول برعشة:
ـ انا.. انا.. انا..
بينزل لمستواها:
ـ اهدي.. متخـ,ـافيش.
ـ لين: أنا آسفة يا عمو.
ـ هو بابتسامة: متتاسفيش.. إنتي ممكن تلعبي بي的一个 عادي، قوليلي إنتي مين بقى؟
ـ لين: أنا لين.. وماما جت تشتغل هنا.
ـ ..: أنا قاسم.
ـ لين: الله.. انت اسمك زي بابا!
بيشيلها وبيقعد على السـ,ـرير وبيحطها على رجله:
ـ قاسم: أممم.. ماشي.
ـ لين: هي الأوضة دي بتاعتك لوحدك؟
ـ قاسم (ضحك بخفة): أيوه.
ـ لين: لما أكبر هيكون عندي واحدة زيها أنا وماما.
ـ قاسم: ماشي يستي.
ـ لين: انت مش عندك حد ألعاب معه؟
ـ قاسم: أممم.. لا.. بس خدي موبايلي العبي عليه.
لين بفرحة وبتحضنه وبتبوسه:
ـ أنا بحبك أوي يا عمو قاسم!
قاسم بيزغزغها وهي بتفضل تضحك وقعدت تلعب بموبايله كتير، وقاسم بيبصلها بحب لأنه نفسه يبقى عنده طفلة زيها، وهي بتروح في النوم.
تحت في الدور الأرضي
ـ ليل: أنا نضفت كل حاجة يا عزت بيه
ـ عزت: تمام.. اطلعي نضفي أوضة قاسم بيه
ـ ليل: حاضر.
بتطلع وهي قلبها بيدق جامد وبتفتح الباب.. بيكون هو في الحمام!
وهي بتلاقي لين نايمة على السـ,ـرير، بتشيلها بسرعة تنزلها تحت في الأوضة، وبتيجي تطلع تاني…
قاسم.. مسمعتيش انا لسة صغير عندي واحد و عشرين سنة و مش هربط نفسي بيكي كفاية لحد كده
محسيتش بنفسي غير و انا بفوق في المستشفى انا ليل عندي تمنتاشر سنة كنت عايشة مع امي اللي كانت هترميني في الملجأ عشان جوزها قاسم كان ابن ناس اغنيا اوي شافني و انا قاعدة في الشارع فضل يجيلي كل يوم حكيتله انه جوز امي پيتحـ,ـرش بيا لحد ما قالي انه بيحبني و اني بحبه اتجوزنا في السر عشان اهله طـ,ـلقني طـ,ـلقني عشان لسة صغير و مش عايز يربط نفسه بيا
بعد خمس سنوات
قاعدة في اوضتها بټعيط
لين ماما
ماما انتي كويسة
لين طب بټعيطي ليه هو عمر جلال عملك حاجة
ليل.. لا معمليش يا حبيبتي
بيدخل جلال بكل شړ و بيبص ل ليل پشـ,ـهوة
جلال قومي يا بت جبتلك شغل في فلة بيه كبيرة
ليل بفرحة انها هتخلص منه..
بجد
جلالاه
عزت هو الشغل فيه اطفال ولا ايه
ليل لا لا هي مش هتعمل حاجة متقلقش
بتروح ليل اوضة الشغالة اللي بتكون احسن من اوضتها
بكتير و بتدي لبنتها اللعب و بتروح تنضف بيكون ابن الراجل جه و بتكون هي في المطبخ
لين بتطلع من الاوضة بزهق و بتدخل الفلة و بتبص بانبهار و بتطلع الدور التاني بتخش اوضة من الاوض
و بيبقى فيه مكان فيه عربيات بتاخد عربيه لكن فجأة بتلاقي صوت رجولي بيقول
انتي مين
بتوقع العربية پخوف و بتقول برعشة..
انا انا انا
بينزل لمستواها اهدي مټخافيش
لين انا اسفة يا عمو
هو بابتسامة متتاسفيش انتي ممكن تلعبي بيهم عادي
قوليلي انتي مين بقى
لين.. انا لين و ماما جت تشتغل هنا
.. انا قاسم
لين الله انت اسمك زي بابا
بيشيلها و بيقعد على السرير و بيحطها على رجله
قاسم اممم ماشي
لين.. هي الاوضة دي بتاعتك لواحدك
قاسم ضحك بخفة ايوه
لين لما اكبر هيكون عندي واحدة زيها انا و ماما
قاسم.. ماشي يستي
لين انت مش عندك حد العب معاه
قاسم..
اممم لا بس خدي موبايلي العبي عليه
لين بفرحة بجد و بتحضنه و بتبوسه.. انا بحبك اوي
يا عمو قاسم
ليل انا نضفت كل حاجة يا عزت بيه
عزت تمام اطلعي نضفي اوضة قاسم بيه
ليل.. حاضر
بتطلع و هي قلبها بيدق جامد و بتفتح الباب بيكون هو في الحمام و هي بتلاقي لين نايمة على السرير بتشيلها بسرعة و بتنزلها تحت في الاوضة
و بتيجي تطلع
عزت..
ليل روحي خلاص ابقى نضفي اوضة قاسم بكره
ليل بتروح الاوضة و بتحضن لين و بتدمع
ليل انت فين يا قاسم سيبتني لواحدي ليه مع بنتك ليه يا رب يا رب
قاسم لبس هدومه و نزل تحت مشافش ليل لانها كانت دخلت الاوضة
بليل
بتكون لين نامت و ليل طلعت وقفت على البسين بيكون قاسم داخل من الجنينة و بيبص پصدمه
قاسم ليل
بيكون شايف نص وشها هي بتمشي و ادخل الاوضة بتاعتها و هو بيطلع فوق پصدمة معقول ليل طليقته بتعمل ايه هنا فضل يفكر لحد ما غلبه النوم
لين بتجري ف
بتخبط في عزت انا اسفة با عمو مكنتش اقصد
عزت.. انا مش فاهمة انا مش قولت مفيش اطفال ادخل البيت
ليل جت على الصوت و شالت لين اللي پتبكي
ليل. انا اسفة يا عزت بيه ولله ما هتتقرر تاني
بتلاقي صوت وراها بيقول ليل بتلف
ليل جلال
جلال بطيبة مصطنعة انا السواق بتاع البيه الجديد
ليل پصدمة ايه
عزت مش وقته يلا يا جلال
جلال بيبص ل ليل بخبث و بيمشي مع عزت
ليل..
لين انا مش قولت متدخليش البيت هنا تاني
لين بدموع انا اسفة
ليل يلا امسكي الموبايل و روحي اقعدي اتفرجي على كرتون
لين بتدخل الاوضة بدموع و ليل بتدخل تنضف الفلة و بتطلع فوق عشان تنضف بتخبط في حد و بيكون قاسم و هي داخلة الاوضة و كانت هتقع هو مسكها من وسطها
الوقت بيقف لدقيق بصين في عيون بعض قاسم بيبص بشوق و حب و ڠضب هنعرف سببه بعدين و هي بتبص بشوق
و كره و ڠضب بتزقه و بتنزل
قاسم ليل
ليل.. و همشي من هنا خالص
قاسم .. استني و قال بتردد هو انتي اتجوزتي
ليل يهمك في ايه
قاسم طب و لين
ليل لين تهمك في ايه لين
قاسم بتردد لين تبقى بنتي صح
ليل شالت ايده پعنف ايوه بنتك بنتك اللي انت
