روايات

العريس لقطة… والقلب صايم!

العريس لقطة… والقلب صايم! في قلب الحارة المصرية اللّي ما بتنامش، وتحديداً على مصطبة بيت “بسملة”، كانت القاعدة المحببة للثنائي: بسملة—البنت الهادية المحترمة اللّي العقل وزنها والكل يحلف بأخلاقها—وأروى، صاحبتها الانتيم، بس اللّي دايماً دماغها شاطحة وفاضية للحكايات والشو. أروى ما كنش ليها شغالة ولا مشغالة الأيام دي غير حاجة واحدة بس: “تجوز بسملة”. كل أسبوع، تنط لأروى فكرة، وتجيب لها شاب شكل! الأسبوع اللي فات: “يا بسملة ده مهندس أجهزة كهربائية ومقطّع السمكة وديلها!”

الأسبوع اللي قبله: “يا بنتي ده حتة واد محاسب، مستقبل باهر!” وبسملة، بابتسامتها الهادية، كانت بتقفل المواضيع دي قبل ما تبدأ. المفاجأة الكبرى! في يوم عصاري، دخلت أروى الحارة وهي ماشية بتتكعبل من كثر الفرحة والسرعة، وراها شاب لابس قميص مشجر وبنطلون جينز ضيق، ومفرّق شعره بلينك، وماسك في إيده كيس فاكهة فخم. راحت أروى لافة على بيت بسملة، وطلبت منها تنزل بسرعة تحت البيت. أول ما بسملة نزلت ووقفت على باب العمارة، لقيت أروى بتغمز لها بعينيها وبتقول بصوت واطي ومتحمس:

أروى: “أهو يا ستي! ده ‘شريف’، ابن خالة صاحبتي اللّي شغال في المبيعات، عريس لقطة وجاهز من شقته لعفشه.. ارتبطي بيه بقى وشوفي دنيتك!” شريف ابتسم ابتسامة واثقة ومد إيده بكيس الفاكهة: “أهلاً يا آنسة بسملة، أروى حكت لي عنك كتير بصراحة وشرف ليا أتصرّف…” الرد القاطع بسملة بصلت لـ “شريف” بتهذيب شديد، ومن غير ما تحرجه ولا تقلل منه، رجعت خطوة لورا، وبصت لأروى بصلة فيها كل معاني الجدية والشموخ، وقالت بصوت واثق وواضح سمعته الحارة كلها:

بسملة: “يا أروى.. أنا كذا مرة قولت لك، أنا مش بفكر في الجواز دلوقت خالص! كتر خيرك وكتر خير الأستاذ، بس أنا دماغي في مستقبلي وشغلي ودراستي.. وبناء البيت ده خطوة كبيرة مش بتيجي بالاستعجال ولا بمجرد إننا نملى فراغ وخلاص!” شريف اتكسف وأخد بعضه يستأذن بكل احترام لما حس إن البنت تقيلة ومحترمة وليها مبدأ، العريس لقطة… والقلب صايم!
في قلب الحارة المصرية اللّي ما بتنامش، وتحديداً على مصطبة بيت “بسملة”، كانت القاعدة المحببة للثنائي: بسملة—البنت الهادية المحترمة اللّي العقل وزنها والكل يحلف بأخلاقها—وأروى، صاحبتها الانتيم، بس اللّي دايماً دماغها شاطحة وفاضية للحكايات والشو.

أروى ما كنش ليها شغالة ولا مشغالة الأيام دي غير حاجة واحدة بس: “تجوز بسملة”. كل أسبوع، تنط لأروى فكرة، وتجيب لها شاب شكل! الأسبوع اللي فات: “يا بسملة ده مهندس أجهزة كهربائية ومقطّع السمكة وديلها!” الأسبوع اللي قبله: “يا بنتي ده حتة واد محاسب، مستقبل باهر!” وبسملة، بابتسامتها الهادية، كانت بتقفل المواضيع دي قبل ما تبدأ. المفاجأة الكبرى!
في يوم عصاري، دخلت أروى الحارة وهي ماشية بتتكعبل من كثر الفرحة والسرعة، وراها شاب لابس قميص مشجر وبنطلون جينز ضيق، ومفرّق شعره بلينك، وماسك في إيده كيس فاكهة فخم.

راحت أروى لافة على بيت بسملة، وطلبت منها تنزل بسرعة تحت البيت. أول ما بسملة نزلت ووقفت على باب العمارة، لقيت أروى بتغمز لها بعينيها وبتقول بصوت واطي ومتحمس: أروى: “أهو يا ستي! ده ‘شريف’، ابن خالة صاحبتي اللّي شغال في المبيعات، عريس لقطة وجاهز من شقته لعفشه.. ارتبطي بيه بقى وشوفي دنيتك!” شريف ابتسم ابتسامة واثقة ومد إيده بكيس الفاكهة: “أهلاً يا آنسة بسملة، أروى حكت لي عنك كتير بصراحة وشرف ليا أتصرّف…”

الرد القاطع
بسملة بصلت لـ “شريف” بتهذيب شديد، ومن غير ما تحرجه ولا تقلل منه، رجعت خطوة لورا، وبصت لأروى بصلة فيها كل معاني الجدية والشموخ، وقالت بصوت واثق وواضح سمعته الحارة كلها: بسملة: “يا أروى.. أنا كذا مرة قولت لك، أنا مش بفكر في الجواز دلوقت خالص! كتر خيرك وكتر خير الأستاذ، بس أنا دماغي في مستقبلي وشغلي ودراستي.. وبناء البيت ده خطوة كبيرة مش بتيجي بالاستعجال ولا بمجرد إننا نملى فراغ وخلاص!”

شريف اتكسف وأخد بعضه يستأذن بكل احترام لما حس إن البنت تقيلة ومحترمة وليها مبدأ، مش بتاعة كلام وخلاص. نهاية القعدة
أروى بصلت لبسملة وهي حاطة إيدها في جنبها ومذهولة: أروى: “يا بنتي إنتِ عبيطة؟ الواد لقطة وكان هيمــ,,ـــــوت ويرتبط بيكي!” مش بتاعة كلام وخلاص. نهاية القعدة أروى بصلت لبسملة وهي حاطة إيدها في جنبها ومذهولة: أروى: “يا بنتي إنتِ عبيطة؟ الواد لقطة وكان هيمــ,,ـــــوت ويرتبط بيكي!”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى