نادية كنت مخطوبه واخت خطيبي كان اصحاب اوي ونخروج مع بعض وكانت هتجوز في بيت عائله وكانت رافضه في الاول عشان بسمع كلام كتير وحش علي بيت العائله واتجوزت اول شهر كانها كويسين جدا بعد اول شهر سلفتي اتخانقة معاها وحصل مشكلة كبيره واخت جوزي اتخنقت معاي عشان سلفتي وحماتي اتخنقت معاي انا قولت لكريم جوزي انا مش هعيش معاك في بيت عائله وكمل القصه كبيره شويه
الجزء الأول: البدايات الخادعة وبيت العائلة
كان اسمي نادية، ورغم كل المخاوف اللي كانت جوايا، وافقت أتجوز كريم. أكتر حاجة كانت قلقاني ومخلاني مترددة في الأول هي إن الجواز هيتم في بيت عائلة. كنت بسمع قصص حكايات المشاكل والمضايقات اللي بتصير في البيوت دي، وبسمع كلام كتير يوجع الراس ويخلي أي بنت تخاف على حريتها وراحتها.
بس اللي شجعني ودخل أمل في قلبي كانت شقيقة كريم (أخت خطيبي). كنا أصحاب أوي في فترة الخطوبة، نخرج مع بعض، نحكي، ونقضي أوقات جميلة جداً. كانت تقولي: “متخافيش يا نادية، أنا معاكي ومش هسمح لأي حاجة تضايقك، إحنا أخوات قبل أي حاجة”. كلماتها دي طمنتني وزالت الخوف من قلبي، وقررت أتوكل على الله وأوافق. وقعت الفأس في الرأس، واتجوزنا… الشهر الأولاني كان زي العسل، الهدوء يعم المكان، والمعاملة طبية جداً من الكل. حست إني كنت ظالمة بيت العيلة وظالمة الظروف، وأن حظي غير كل اللي سمعته.
الجزء الثاني: شرارة الأزمة وتحول الوجوه
بعد انتهاء الشهر الأول، وبدون أي مقدمات، بدأت الأقنعة تقع. بدأت المشكلة مع سلفتي (مرات أخو كريم). في يوم عادي جداً، حصل بيني وبينها سوء فهم بسيط على حاجة تخص شؤون البيت. بدل ما تتحل بهدوء، كبرت الموضوع وعملت خناقة كبيرة وصوتها عليّ وبدأت تتهمني بافتراءات ما حصلتش.
وللأسف، المفاجأة الكبرى ما كانتش في موقف سلفتي… المفاجأة كانت في موقف أخت كريم، صاحبتي اللي كانت الأقرب لي! بدل ما تقف جنب الحق أو حتى تبعد نفسها، وقفت مع سلفتي ضدي وبدأت تتخانق معايا بأسلوب صدمتي فيه. كأن كل الأيام الحلوة والخروجات اللي كانت بيننا اتبخرت في لحظة! أما حماتي، فبدل ما تكون كبيرة البيت وتهدي النفوس، كملت المأساة واتخانقت معايا هي كمان، واعتبرت إن أنا السبب في كل المشاكل وإنني “الغريبة” اللي دخلت شتت البيت.
لقيت نفسي فجأة لوحدي، في بيت عيلة أصبحت جدرانه بتخنقني، وكل الوعود والورود اتقلبت لشوك. الجزء الثالث: قرار لا رجعة فيه
دخلت شقتي وأنا بكي بدموع حارقة، مش بس من الزعل، لكن من الخيانة والصدمة في الناس اللي وثقت فيهم. أول ما جه كريم من بره وشافني بالوضع ده، وعرف اللي حصل، وجدني وقفت قدامه وثابته على موقفي رغم الدموع. بصيت في عينيه وقولتله بصوت قاطع:
“يا كريم… أنا دخلت البيت ده عشان خاطر حبك، وعشان أختك وعدتني إنها تكون لي أخت. النهاردة أنا اتظلمت من الكل، وأنا مش هكمل ولا هعيش معاك في بيت عائلة بعد النهاردة. لو باقي عليّ وعلى حياتنا، دور لي على شقة بعيد عن هنا.” كريم كان بين نارين؛ نار أهله وغضبهم، ونار حبه لي وحقه في إنه يحافظ على بيته وزوجته المظلومة. حاول في الأول يهديني ويقولي: “معلش عشان خاطري، مسير الأمور تروق”. بس أنا كنت حاسمة ورفضت تماماً إني أتنازل عن كرامتي أو أرجع أتعامل مع ناس ظلموني.