كنا مشغلين ماتش مصر لكاس العالم في البيت وقولنا لاهل جوزي يجوا يتفرجوا معانا..
بدأ الماتش والكل كان فرحان مع اول جون جابتة مصر قومت اعملهم حاجة يشربوها وهما بيتفرحوا علي الماتش..
دخلت المطبخ وكنت عمالة اعمل عصير بسرعة عشان اطلع اتفرج معاهم واشجع مصر سمعت خطوات جاية في ضهري فكرتة جوزي جي يشوفني خلصت ولا لسة قرب مني وحط ايدة علي وسطي من ضهري ابتسمت وقولتلة بدلع الناس برا حد يشوفنا واول ما انكلم وسمعت صوتة انا اتصدمت..
لفيت وببص علي الشخص اللي حضني من ضهري وحاوطني بايدة من وسطي ..
الكلمة وقفت في زوري، وجسمي كله اتجمد.
دا مش جوزي ….
حاولت أصرخ، بس إيده التانية اتحركت بسرعة البرق وقفلت بوقي بقوة لدرجة إني حسيت بأسناني بتضـ,ـغط علي شـ,ـفايفي. همس في ودني بصوت واطي جداً، صوت خشن ومألوف بشكل مرعـ,ـب…..
“أشششش.. لو صوتك طلع، الماتش اللي برا ده هيتحول لفضـ*ـيحة ليكي . فاهمة؟”
زقني لورا لحد ما خبطت في رخامة المطبخ، وبصيت ناحية باب المطبخ المفتوح، شوفت جوزي قاعد وسط أهله بيضحك وبيشجع ولا حاسس باللي بيحصل ورا ضهره!
جري قفل باب المطبخ ورجعلي بسرعة…
في اللحظة دي قلبي كان بيدق بسرعة لدرجة انه كان هيوقف من الخوف…
وقبل ما أنطق أو حتى أقدر أتحرك، سحب سكـ*ـين من اللي كنت بقطع بيهم الفاكهة، وحطها علي رقبتي، وفجأة سمعت صوت جوزي من برا وهو بيقول بصوت عالي: “يا حبيبتي، فين العصير ؟ أنا داخل أساعدك!”
بصلي وقالي لو نطقتي بكلمة همـ,ـوتك او افضـ,ـحك واقول انتي اللي استدرجتيني للمطبخ وانا جيت بحسن نية واخلي طـ,ـلاقك ومو*تك يكون علي ايدي…
بصيت للسـ*ـكينة اللي علي رقبتي وبصيت للباب اللي جوزي بدأ يفتحه..
لو قولتله اللي حصل، هيدمـ,ـر كل حاجة ويمكن فعلا ميصدقنيش لان لايمكن يكدب اللي هيتقال بالذات من الشخص دا .. ولو سكت، مش عارفة أنا هفضل عايشة لحد إمتى.. بس انا فكرت في حاجة عشان اكشف بيها اللي حصلي واعرف جوزي مين اللي عمل فيا كدا واكشفة قدام كل الناس وهو عايش في دور الفضيلة وازاي اخلي جوزي ميصدقوش واوقعة في شر اعمالة….
وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك
اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.
اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.