روايات

ابنى عمل حـ,ـدثه واتوفـ,ـه مراته بعد ست شهور اتجوزت فى شقة ابنى الى مـ,ـات

ابنى عمل حـ,ـدثه واتوفـ,ـه مراته بعد ست شهور اتجوزت فى شقة ابنى الى مـ,ـات وكمان وعلى سـ,ـريره ابنى كان دكتور اتجوز مراته ومكملش سنه معها وعمل حـ,ـدثه ومـ,ـات ولسه الحزن جوايا ومراته راحت اتجوزت فى شقته وسـ,ـريره وعفشه ولم اكتشفت انها اتجوزت اتصلت عليها وقولتلها هو ينفع تجيبى راجل تانى على سـ,ـرير ابنى وبيت ابنى

ردت وقالت دى شقتى انا ابنك كتبهالى باسمى
لا مستحيل ابنى يعمل كده اكيد فى حاجه غلط
لقيتها توهت فى الكلام وقالت غلط ايه ده
قولت لنفسى الموضوع فى سر كبير
البدايه
الوجع لما بيجي فجأة وبدون مقدمات، بيكسر الظهر وبيطفي النور في العين.. وابني “دكتور طارق” كان هو النور اللي عايشة بيه في الدنيا.
شاب زي الورد، خُلق وأدب وشهامة، طالع عينيه في المذاكرة والمستشفيات لحد ما بقى دكتور أد الدنيا. لما جه يتجوز، اختار “نهى”..

بنت هادية وشكلها طيب، قعدوا مع بعض فترة خطوبة قصيرة، وجوزته في أحسن شقة، فرشناهالهم بأحسن عفش، وكل حاجة كانت كأنها حلم جميل.
بس الحلم دا مكملش سنة..
فجأة وفي يوم أسود زي الطين، تليفوني رن: “يا حجة.. الدكتور طارق عمل حادثة عربية على الطريق الصحراوي.. البقاء لله.”
من اليوم دا، والدنيا اسودت في وشي. كأني اتدفـ,ـنت معاه في قبره. الحزن أكل قلبي، وكل يوم أصحى وأنام على صورته. نهى مراته كانت بتعيط وتلطم، وبتبين إنها متدمـ,ـرة.. وفي سري كنت بقول ربنا يصبرها ويصبرني، دي ملحقتش تهنى بيه حتى سنة واحدة.

عدت ست شهور، وأنا عايشة على الذكريات.. لحد ما جه اليوم اللي نزل عليا زي الصاعقة.
كنت قاعدة مع أختي، ولقيتها بتبصلي بنظرات غريبة ومترددة، لحد ما قالتلي بصوت واطي: “يا أختي.. أنا مش عارفة أقولك إزاي، بس الناس في المنطقة عند شقة طارق الله يرحمه بيتكلموا..”
قلبي اتخلع من مكانه: “بيتكلموا يقولوا إيه؟”
قالتلي وهي خايفة: “بيقولوا نهى اتجوزت.. وجابت جوزها الجديد يعيش معاها في شقة طارق!”
ما حسيتش بنفسي، الدنيا دارت بيا.. نهى؟ نهى اللي مكملتش ست شهور على مـ,ـوت ابني؟ تجيب راجل تاني يعيش في بيت ابني؟ وعلى عفشه؟

وعلى السـ,ـرير اللي ابني كان بينام عليه؟!
مسكت التليفون وإيدي بترتعش من الغضب والذهول، طلبت رقمها.. أول ما ردت، صوتي خرج مخـ,ـنوق ومحـ,ـروق: “إنتِ عملتي إيه يا نهى؟! صحيح الكلام اللي سمعته دا؟! جايبة راجل غريب تنيميه على سرير ابني وفي بيته وعفشه اللي لسه ريحته فيه؟!”
ردت عليا ببرود غريب، نبرة صوتها كانت متغيرة تماماً عن البنت الهادية اللي أعرفها، قالتلي جملة قطعت لساني:
“جري إيه يا حجة؟ بيتك إيه وسرير مين؟! الشقة دي شقتي أنا.. ابنك كاتبها باسمي بيع وشراء قبل ما يمـ,ـوت!”
أتسمرت مكاني.. دموعي اتجمدت في عيني، وصرخت فيها: “أنتِ بتكذبي!

ابني مستحيل يعمل كده! طارق كان بيحكيلي على كل صغيرة وكبيرة، ومستحيل يكتب الشقة باسمك من غير ما يقولي، وبعدين الشقة دي إحنا اللي دافعين ثمنها معاه.. في حاجة غلط!”
أول ما قولت جملة “في حاجة غلط”، سمعت صوت نفسها بيعلى، والبرود اللي في صوتها اتقلب لتردد وتلعثم.. توهت في الكلام وقالت بتوتر واضح: “غلط إيه.. إنتِ بتقولي إيه يا حجة؟ هو.. هو أي كلام وخلاص؟ الشقة ورقي متسجل ومظبوط.. يلا سلام بقى عشان مش فاضية!”
وقفلت السكة في وشي!
الحركة دي صحّت جوايا شطان الشك..

التوتر اللي ظهر في صوتها فجأة لما قولت إن في حاجة غلط، وطريقتها وهي بتهـ,ـرب من الكلام، أكدولي إن الموضوع مش مجرد واحدة اتجوزت بدري واستولت على شقة.. الموضوع وراه سر كبير وأسود!
طارق ابني ما ماتش مـ,ـوتة طبيعية.. والحـ,ـادثة اللي حصلتله، وعقد البيع اللي هي بتقول عليه.. كل دي خيوط للعبة أكبر بكتير مما أتخيل.
قمت من مكاني، مسحت دموعي، وقلت لنفسي: “وحياة كل نقطة دم نزلت منك يا طارق، وحياة حزني عليك.. لو كانت الأرض هتنطبق على السماء، لأعرف الحقيقة.. ولأعرف إنتِ عملتي إيه في ابني يا نهى!”
بدأت أول خطوة..

نزلت ورحت للشقة في سرية تامة من غير ما تحس، وقفت تحت العمارة أراقب الشباك اللي كان منور بالدفا زمان.. ولقيت راجل غريب طالع من البوابة، ماسك في إيده ميدالية مفاتيح طارق.. نفس الميدالية الفضة اللي طارق كان معلق فيها صورته وهو صغير!
قلبي دق بسرعة جنونية.. الراجل دا مش مجرد جوزها الجديد.. الراجل دا أنا شفت وشه قبل كده، شفته في جنازة ابني طارق، وكان واقف ورا نهى وبيهدّيها!
يا ترى هيحصل إيه؟ وهل الراجل ده كان متفق مع نهى على طارق من زمان؟ وعقد بيع الشقة ده مزور ولا طارق اتجبر يوقع عليه؟

و سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله @أبرز المعجبين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى