روايات

كنت في المطبخ بحضر العشا ومستنية جوزي يرجع عشان نتعشى سوا

كنت في المطبخ بحضر العشا ومستنية جوزي يرجع عشان نتعشى سوا. بعد شوية دخل ومعاه واحدة ست، سألته: “مين دي؟”. رد عليا ببرود وقال: “دي مرات صاحبي، وفي بينهم مشكلة وبحلها، جهزي غرفة الأولاد عشان تبات معاكي فيها”. حسيت إني مش مرتاحة ورفضت إنها تبات مع الأولاد، وأصريت إنها تبات في غرفة نومي وأنا وجوزي وكلنا نبات في غرفة الأولاد.

نظرة جوزي وقتها كانت غريبة، مزيج بين الارتباك والغضب المكتوم، والست اللي معاه وشها اتخـ,ـطف وبدأت تفرك في إيدها وتقول بصوت ناعم ومستفز: “لا يا حبيبتي، مش عايزة أتعبكم، أنا ممكن أنام في أي حتة”. بس أنا كنت خلاص قررت، وقلت بابتسامة باردة: “تعبك راحة يا حبيبتي، مش معقول أسيبك تنامي على الكنبه والبيت بيتك”.
دخلنا الأوضة، وطول الليل كنت صاحية، مكنتش نايمة، كنت مراقبة كل نفس بتتنفسه. وجوزي كان بيتقلب جنبي كأنه نايم على شوك. فجأة، سمعت صوت “تكة” رسالة على تليفونه اللي كان تحت المخدة. بصيت بطرف عيني، ولقيت الشاشة نورت باسم “صاحبي”، بس الرسالة كانت بتقول:

“وحشتني، مش عارفة أنام وإنت في نفس الأوضة بس بعيد عني”.
غمضت عيني وعملت نفسي نايمة، وبدأت أنظم نفسي كأني في سابع نومة، بس الحقيقة إن كل حواسي كانت صاحية ومركزة مع كل حركة بيعملها. قلبي كان بيدق بعنف لدرجة إني كنت خايفة يسمع دقاته، بس هو كان مشغول بشـ,ـيطانه اللي بيوزه.
استنيت ربع ساعة، حسيت بجسمه بيتحرك بحذر شديد، شال الغطا من عليه “فتفوته فتفوته” وهو بيبص لوشي عشان يتأكد إني مش حاسة بيه. اتسحب من جنبي زي الحرامي، مكنتش مصدقة إن ده الراجل اللي سكنت ليه وائتمنته على اسمي وعرضي.

قام ومشى على طراطيف صوابعه، وفتح باب الأوضة وخرج براحة تامة من غير ما يطلع أي صوت.الكاتبه امانى سيد
أول ما الباب اتقفل، فتحت عيني والنـ,ـار بتاكل في قلبي. قمت وراه ببرود مرعب، كنت ماشية وراه زي خياله، شفته وهو بيقرب من أوضة النوم اللي هي أصلاً “أوضتي” واللي نايمة فيها الحية اللي جابها لبيتي. وقف قدام الباب، ملمسش الأكرة، هو بس زق الباب اللي كان “موارب” كأنهم متفقين على كل حاجة.
وقفت ورا الحيطة، وسمعت وشوشتها وهي بتقول بدلع يقـ,ـرف:
“تأخرت ليه؟

كنت فاكرة إنك خفت منها ومشتش هتيجي.”
رد عليها بصوت واطي بس كان بيخـ,ـترق ودني زي الخنجر:
“أخاف من مين؟ دي نامت ولا حاسة بالدنيا، وبعدين إنتي وحشتيني أكتر ما تتخيلي، كان يوم طويل قوي وأنا شايفك قدامي ومش عارف ألمس إيدك.”
في اللحظة دي، مكنش فيه مكان للتردد. مديت إيدي ونورت النور بتاع الصالة كله مرة واحدة، ودخلت عليهم الأوضة. شفت الرعب في عيونهم، هو اتنطر لورا وكأنه شافه عزرائيل،
لكن هى بمنتهى البرود قالتلى حذارى صوتك يعلى
إنتي فاهمة غلط، أنا مش جاية أخطفه منك، أنا بس ماليش مكان غير هنا”.

مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر الله ونصلى على النبى ❤️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى